نشأة المعهد وتطورة

الأقســـــام العلميــــة

الدرجــات التي يمنحها

مقر المعهد الرئيسي
الإعلان عن تأسيس رابطة لخريجي المعهد
القواعد المنظمه لقسم الدراسات التربوية

نتــائج إمتحــانـات الطــلبــة

جـــدول المحـــاضـــرات
قرارات مجالس الأقسام
تنبيه هام لطلبة الماجستير و الدكتوراه
مطبـــوعات المــعــهد
  تنبيه هام لطلبة قسم علم المخطوطات       وتحقيق التراث

للاتصـــال بالمعـــهد علي :-

  ت :0020227951648

  ت :0020227922679

فاكس: 0020227962543

          *** مـرحبـاً بكـم فـي معهـد البحـوث والدراســات العربيــة***

 

 

معهد البحوث والدراسات العربية
 

        نبعت فكرة المنتدى الثقافي للمعهد من ثلاثة اعتبارات أساسية ، الأول الحاجة إلى مناقشة أهم القضايا وثيقة الصلة بنشاط المعهد على المستويين العربي و الدولي . والثاني تعميق التفاعل بين أقسام المعهد التسعة من خلال اختيار إحدى القضايا المثارة والاستفادة في تحليلها من تعدد تخصصات المعهد على نحو يوفر رؤية أشمل وأعمق لهذا التحليل . والثالث اشتراك طلاب المعهد في مناقشة المستجدات الإقليمية والعالمية واحتكاكهم ببعض أبرز المفكرين العرب كل منهم في مجال تخصصه.

 

         إعمالاًََ لذلك ، اختار المعهد لموسمه الثقافي للعام الأكاديمي 2001/2002 موضوع "أحداث 11 سبتمبر وتداعياتها على الوطن العربي "، ونظم في إطاره تسعة ملتقيات بواقع ملتقى في الثلاثاء الثاني والرابع من كل  شهر . وشارك في هذه الملتقيات نخبة من المفكرين المرموقين ، هم : الدكتور بهجت قرني ، والأستاذ جميل مطر ، والدكتور هشام صادق ، والأستاذ محسن عوض ، والدكتور محمود عبد الفضيل ،و الدكتور سلمان أبو ستة ، و د. محمد سليم العوا ، وأستاذة رولا خرسا ، والدكتور أحمد يوسف أحمد . وتطرق المحاضرون في مداخلاتهم للأبعاد الدولية للأحداث ، وانعكاساتها على المستويات القانونية ، وقضايا الديمقراطية  وحقوق الإنسان ، والاقتصاد ، والصراع العربي- الإسرائيلي، وحوار الحضارات والإعلام . نظمت على هامش بعض هذه المحاضرات أنشطة طلابية ، منها تنظيم يوم خاص بفلسطين شمل إلقاء القصائد ، وإقامة معرض للصور وشارك في فعاليات اليوم، الذي انتهى بمحاضرة عن مستقبل الصراع العربي - الإسرائيلي علي ضوء خبرة حركات التحرر ، عدد من الشعراء العرب. وقد صدرت أعمال المنتدى في العدد الثامن من سلسلة دراسات استراتيجية ومستقبلية الذي صدر في شهر أكتوبر 2002  .  

 

          و يعتزم المعهد تكريس هذا التقليد في منتداه الثقافي للأعوام التالية إتماما لدوره كمؤسسة تعليمية وتثقيفية في الوقت نفسه .

 

 

الصفحــة الرئيسيـــة
معلومــــات أســاسيـــــةالشــؤن الدراسيـــةالمشروعـــات البحثيـــةالمطبـــوعــــاتالمكتبــــــــةالمنتــدى الثقافــــياتصـــــل بنـــــا